عملية استخباراتية خاطفة على الحدود السورية اللبنانية
في إطار الجهود المتواصلة لملاحقة شبكات الجريمة المنظمة والتصدّي لعمليات تهريب المواد المخدرة، تمكنت الأجهزة الأمنية المختصة من إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة قادمة من الأراضي اللبنانية. ونُفذت العملية بنجاح بعد رصد ومتابعة دقيقة في منطقة النبك التابعة للقلمون بريف دمشق المحاذية للحدود، حيث أسفرت المداهمة عن إيقاف أحد العناصر المتورطة وضبط نحو 850 ألف حبة مخدرة كانت في طريقها للترويج.
تحقيقات موسعة لتفكيك خيوط الشبكة الإجرامية
وأوضحت المصادر الأمنية أنه تم التحفظ على الشحنة المضبوطة بالكامل، في حين تتواصل التحقيقات مع الشخص الموقوف لكشف كامل أفراد الشبكة المتورطة وتحديد هوية الممولين والشركاء في هذه العملية. وتأتي هذه الإجراءات تمهيداً لإحالة جميع المتورطين إلى القضاء المختص لاتخاذ العقوبات القانونية الرادعة بحقهم، ضمن خطة شاملة تستهدف تجفيف منابع تهريب السموم عبر المنافذ الحدودية.
ضربات متتالية لشبكات الترويج في عدة مناطق
وتأتي هذه الضربة الأمنية امتداداً لسلسلة عمليات استباقية شهدتها الفترة الأخيرة، حيث نجحت وحدات حرس الحدود والجهات المختصة في تصديها لعدة محاولات تهريب بريفي حمص ودمشق، صودرت خلالها كميات كبيرة من مادة الحشيش ومئات الآلاف من حبوب الكبتاغون. وفي سياق متصل، نفذت الأجهزة المختصة في مدينة حلب كميناً محكماً أسفر عن توقيف ثلاثة أشخاص من تجار المواد المخدرة وبحوزتهم كميات ضخمة من حبوب الكبتاغون، مما يؤكد تواصل الحملات الأمنيّة لملاحقة المتكسبين من هذه التجارة غير المشروعة وحماية المجتمع من أخطارها.
