في سياق متابعة آخر المستجدات والتطورات الميدانية، خارطة المعارك والمواجهات المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية انتخابات التجديد النصفي الأمريكية افتتح في الرباط أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي بالمغرب، بمناسبة مرور 170 عاما على تأسيسه، ويضم نسخا رقمية عالية الجودة لعشرات الأعمال الفنية. واستضاف المبنى الوطني لمسرح محمد الخامس المعرض، الذي يقدم أعمالا لفنانين روس بارزين، من بينهم كارل بريولوف وإيليا ريبين وإيفان آيفازوفسكي وميخائيل فروبيل وناتاليا غونشاروفا وفاسيلي كاندينسكي، استنادا إلى صور رقمية مأخوذة من المقتنيات الأساسية للمتحف.
وعلى صعيد التفاصيل والمعطيات المتعلقة بالحدث، وقال رئيس مجلس منطقة أكدال الرياض في الرباط، عبد الإله الإدريسي، إن المعرض يتيح للجمهور المغربي فرصة التعرف عن قرب إلى روسيا وشعبها واهتماماته الفنية، مشيرا إلى أن الثقافة تمثل إحدى أكثر المجالات حساسية في بناء التفاهم بين الشعوب، لكنها في الوقت نفسه من أكثر الوسائل فاعلية في التقريب بينها. وأضاف الإدريسي أن المغرب يدعم المبادرات الثقافية التي تسهم في تعزيز التقارب بين البلدين وتوسيع الحوار المباشر بين روسيا والمملكة. كما وصف مدير البيت الروسي في الرباط، فلاديمير سوكولوف، الذكرى الـ170 لتأسيس متحف تريتياكوف بأنها محطة مهمة في تاريخ الثقافة والفن الروسيين، نظرا إلى ما يضمه المتحف من أعمال تمثل تقاليد الرسم الوطني الروسي. وأوضح سوكولوف أن الأعمال المعروضة، حتى وإن كانت نسخا رقمية عالية الجودة، تتيح للجمهور المغربي التعرف إلى عالم الفنانين الروس ومشاعر الشخصيات التي جسدوها في لوحاتهم، وتقدم مدخلا بصريا لفهم الثقافة والهوية الفنية الروسية. وأشار إلى أن المعرض يمثل أول حضور لمتحف تريتياكوف في المغرب، معربا عن أمله في أن يمهد الطريق أمام تنظيم معارض أخرى لفنانين روس، سواء بصورة فردية أو ضمن مجموعات أوسع، وصولا إلى استضافة لوحات أصلية في المملكة. ولفت مدير البيت الروسي إلى أن نقل الأعمال الفنية الأصلية إلى الخارج ينطوي على تحديات، من بينها متطلبات تأمينها وحمايتها، لكنه شدد على أهمية إيجاد سبل تتيح عرض الفن الروسي خارج البلاد وتعزيز التعاون الثقافي بين الدولتين.
وتشير القراءات إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار أوسع للتطورات الجارية، كما أشار سوكولوف إلى أن المعرض يقدم للجمهور المغربي فرصة للتعرف إلى مؤسس المتحف بافيل تريتياكوف، ودوره في جمع الأعمال الفنية الروسية ودعم الفنانين، معتبرا أن مبادرته تحولت، على مدى 170 عاما، إلى جزء مهم من تاريخ الثقافة الروسية. يجمع مهرجان روتردام السينمائي 2027 بين حكايتين عربيتين: جدة مصرية كفيفة تتمسك بحلم أداء فريضة الحج، وأسرة فلسطينية تحاول التأقلم مع حياة المنفى في مصر بعد نزوحها من قطاع غزة. تعرض دار “كريستيز” في لندن ورقة نادرة من مصحف بغدادي يعود إلى نحو عام 1310، بقيمة تقديرية تصل إلى 93 ألف دولار. يقدم نجوم الباليه الروسي في الإمارات هذا الشهر عرضا تحت اسم “ماي فيرست باليه”، يجمع مشاهد من باليهي “الجمالة النائمة” و”كسارة البندق” للموسيقار الروسي العظيم بيوتر تشايكوفسكي. يحتفل مسرح ماياكوفسكي في موسكو اليوم بمرور 104 أعوام على تأسيسه، بأمسية شعرية تتزامن مع الذكرى الـ45 لافتتاح خشبة سريتينكا ومئوية المبنى الذي يضمها.
