العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
أعلن تحالف الدول المنتجة للنفط “أوبك+”، اليوم الأحد، رفع سقف الإنتاج المسموح به للشهر السادس على التوالي، في خطوة تهدف إلى زيادة الإمدادات في الأسواق العالمية.
وجاء القرار عقب اجتماع افتراضي عقدته الدول السبع الرئيسية في التحالف، حيث أقرت زيادة سقف الإنتاج لشهر سبتمبر المقبل بنحو 188 ألف برميل يوميا.
ورغم الزيادة الجديدة، أكد محللون أن رفع سقف الإنتاج لا يعني بالضرورة تدفق كميات إضافية من النفط إلى الأسواق، مشيرين إلى أن بعض كبار المنتجين، ومن بينهم السعودية، لم يتمكنوا خلال الأشهر الماضية من بلوغ الحصص الإنتاجية المحددة لهم.
وأوضح محللون أن القيود المفروضة على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، أسهمت في الحد من قدرة بعض الدول على تصدير كامل إنتاجها، ما انعكس على مستويات الإمدادات العالمية.
وتعمل منظمة “أوبك”، التي تتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرا لها، على تنسيق سياسات الإنتاج بين أعضائها بهدف تحقيق توازن في سوق النفط العالمية والتأثير في مستويات الأسعار.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية، إذ صعد سعر خام برنت بنحو 26% منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير الماضي، ليصل سعر البرميل حاليا إلى نحو 88 دولار، في ظل التوترات الجيوسياسية وتأثيراتها على حركة التجارة والطاقة.
وتضم المجموعة الأساسية لتحالف أوبك بلس كلا من السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، فيما من المقرر أن تبحث الدول الأعضاء مستقبل سياسة الإنتاج خلال اجتماع يعقد في 6 سبتمبر المقبل.
دعا الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” هيثم الغيص إلى عدم التشكيك في موثوقية منتجي النفط في منطقة الشرق الأوسط في ظل الأزمة الحالية التي تشهدها المنطقة.
ذكرت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري، أن دول “أوبك+” زادت من إنتاج النفط بمقدار 2.1 مليون برميل يوميا في يونيو 2026، بينما كانت تنتج 7.5 مليون برميل يوميا أقل من هدفها.
أعلنت “أوبك+” السماح لـ7 دول بزيادة إنتاج النفط في أغسطس بواقع 188 ألف برميل يوميا، وأن اجتماعها التالي سيعقد في الـ2 من أغسطس المقبل.
أفادت وكالة “بلومبرغ” بارتفاع إنتاج النفط لدى دول “أوبك” خلال يونيو الماضي، بالتزامن مع استئناف تصدير الخام من دول الخليج عبر مضيق هرمز عقب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
