أثبتت كرة القدم الإسبانية تفوقها المطلق وهيمنتها على المشهد الرياضي العالمي والأوروبي خلال القرن الحادي والعشرين، محققة إنجازات استثنائية على صعيدي المنتخبات والأندية.
وعلى مستوى البطولات العالمية، عزز المنتخب الإسباني رصيده التاريخي بتتويجه بلقب كأس العالم 2026، ليضيفه إلى إنجاز عام 2010. وبذلك، تنفرد إسبانيا بكونها الدولة الوحيدة التي حصدت لقب المونديال مرتين منذ مطلع الألفية الحالية، متفوقة على كل من البرازيل، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا، والأرجنتين، حيث اكتفى كل منها بلقب وحيد.
ولم يتوقف التألق الإسباني عند هذا الحد، بل تصدر “لا روخا” المشهد القاري في كأس أمم أوروبا خلال نفس الفترة، متربعاً على عرش البطولة بثلاثة ألقاب تحققت في نسخ 2008، و2012، و2024، ليتجاوز بذلك كافة المنتخبات المنافسة.
أما على صعيد الأندية، فقد فرضت إسبانيا سطوتها على دوري أبطال أوروبا، حيث حصد قطبا الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، 11 لقباً منذ موسم 2000-2001، مقسمة بواقع 7 ألقاب للنادي الملكي و4 للنادي الكتالوني، وهو الرقم الأعلى لأندية أي دولة في القرن الحالي.
كما امتدت هذه الهيمنة لتشمل بطولتي كأس الاتحاد الأوروبي والدوري الأوروبي، إذ توجت أندية إشبيلية، وأتلتيكو مدريد، وفالنسيا، وفياريال بـ 12 لقباً في الفترة ذاتها، مما يكرس ريادة إسبانيا الكروية الشاملة التي جمعت بين تفوق الأندية وعظمة المنتخب.
