عضو بدار الإفتاء: اخترنا قول الحق رغم حملات الاستهداف والهجوم
Israa
أحد, 08/02/2026 – 18:28
قال عضو مجلس البحوث والدراسات بدار الإفتاء الليبية، الشيخ عبد الرحمن قدوع، أن الدار اختارت السلامة في الدين على ما وصفه بالسلامة في الدنيا، مشدداً على أنها آثرت إعلان مواقفها في القضايا العامة وعدم الاكتفاء بفتاوى العبادات والأحوال الشخصية، رغم ما يترتب على ذلك من استهداف وانتقادات.
وقال قدوع، في منشور عبر صفحته، إن دار الإفتاء كان بإمكانها تجنب الخلافات عبر الابتعاد عن الشأن العام، وعدم التعليق على قضايا الفساد أو المسؤولين أو قضايا الأمة، وهو ما كان سيجنبها، معارضة الحكومات وحملات الهجوم التي تتعرض لها.
وأضاف أن الدار تعرضت، بسبب مواقفها، لحملات استهداف من جهات مختلفة، من بينها الصهاينة وأذنابهم، والجيوش الإلكترونية، والمرابون وتجار الاعتمادات، إلى جانب أطراف أخرى، معتبراً أن هذه الحملات تمثل ضريبة التمسك بقول الحق.
وأشار قدوع إلى أن دار الإفتاء اختارت، الالتزام بواجبها الشرعي في بيان الأحكام وعدم كتمانها، مؤكداً أن الثبات على هذا النهج، رغم كلفته، يمثل التزاماً دينياً وأخلاقياً، وأن ما تواجهه الدار من هجمات يعد أمراً متوقعاً في سبيل التمسك بمواقفها.
دين
دار الإفتاء الليبية
عبدالرحمن قدوع
