أقرّ برلمان لاتفيا تعديلات قانونية تمهد لحظر بث بعض الأغاني التي وضع ألحانها الموسيقار اللاتفي رايموند باولس، بسبب مشاركة فنانين روس مدرجين على قوائم العقوبات في كتابة كلماتها.
وبحسب التعديلات، لن يُسمح للإذاعات ببث الأعمال التي شارك في كتابة كلماتها فنانون خاضعون للعقوبات، فيما يتعين انتظار القراءة البرلمانية المقبلة قبل دخول القرار حيز التنفيذ بشكل نهائي.
وأثار القرار نقاشا حول حدود العقوبات السياسية وتأثيرها في المجال الثقافي، خصوصا أن بعض الأعمال الفنية ترتبط بتاريخ مشترك بين جمهور دول البلطيق وروسيا يعود إلى الحقبة السوفيتية. لتصل إلى جمهور واسع في مختلف جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.
ويُعد رايموند باولس أحد أشهر مؤلفي الموسيقى في لاتفيا، وقد جمع خلال مسيرته بين الموسيقى الأكاديمية وألحان الأغنية الشعبية، وظل اسمه مرتبطا بمرحلة كاملة من تاريخ الأغنية السوفيتية واشتهر بألحانه التي قدمها كبار المغنين في الفضاء السوفيتي سابقا، من بينها “مليون وردة قرمزية” التي أدتها آلا بوغاتشوفا، وأعمال أخرى قدمها كبار المغنين الروس في تلك المرحلة.
طالب الناشط الروسي فيتالي بورودين النيابة العامة بالتحقيق في تصريحات المديرة السابقة لمتحف بوشكين للفنون، إليزافيتا ليخاتشيفا، بشأن أصل غطاء الرأس الروسي التقليدي “الكوكوشنيك”.
ينطلق في موسكو أول مهرجان روسي للأغنية السوفيتية “أصوات التراث”، في المسرح الأخضر بمركز معارض عموم روسيا خلال أربع أمسيات في أغسطس، مستعرضا مراحل مختلفة من تاريخ الموسيقى الروسية.
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا تعد الثقافة الغربية جزءا من الإرث الحضاري المشترك، مشددة على رفض تقسيم الشخصيات الثقافية إلى مقبولة ومرفوضة.
